أتذكر تماماً ذلك اليوم الذي أمسك فيه قلمه ووقع مع "يوفنتوس"_"Juventus"، في ذلك الميركاتو الخرافي من عام 2001. كانت قيمة مالية كبيرة، وصفقة لها ثقلها الكبير في عالم المستديرة، ولكن لاعب و حارس مرمى بقيمة "جنلويجي بوفون"_"Gianluigi Buffon" تهون من أجله الملايين والأموال.
في صيف "المؤامرة الكبرى" على فريق يوفنتوس في ايطاليا عام 2002، وعندما بدأ أهم اللاعبين بالرحيل، كان هو الحُلم للكثيرين، كان يكفي أن يشير بإصبعه لتأتي أكبر أندية العالم خانعة أمام قدميه، وهو الذي قبل أيام حينها كان يعانق مجد أغلى الألقاب الكروية، كأس العالم!بكل بساطة، وهكذا دون تهويلات أو تأويلات قرر البقاء في الدرجة الثانية، رفقة "الزمرة الخالدة" من اللاعبين الذين سطروا في ذلك الموقف أعظم قصص الوفاء والولاء في دنيا كرة القدم. لم يأبه "جيجي" يوماً للألقاب أو المسميات، لم يبحث يوماً عن مجد شخصي، فالأمجاد والمسميات كلها كانت تركض وراءه، وتتمنى الالتصاق به والتشبّه به!
واليوم، لم يتغيّر الكثير، ففي سنّ ال37، وفي يوم ميلاده الذي يصادف اليوم، ما زال هو المعادلة الأصعب والرقم الذي يرجح في كفة الميزان الكروي..ما زال بذات التألق، ونفس التعملق، والأهم بنفس قميص الفخر والعز والمجد.. قميص "يوفنتوس"_"Juventus" العتيد، صاحب التاريخ العريق التليد..لنكون في المحصلة أمام منظومة كروية متكاملة، وحالة رياضية قلّ أن تتكرر وقلّ حتى الاختلاف حول أحقيتها بالمكانة المرموقة التي هي فيها، وقلّ أن يجود الزمان بمثلها.
كل عام وأنت عنكبوت الحراسة الأول.. والرجل صاحب المبدأ، وَمَنْ عن عشقه البيانكونيري ما حاد أو تحوّل..كل عام وأنت أنت .. "جنلويجي بوفون"_"Gianluigi Buffon"، الأروع والأفضل، ومن خشبات المرمى به تزداد فخامة.. ولأجله تتأنق وتتجمّل!
في صيف "المؤامرة الكبرى" على فريق يوفنتوس في ايطاليا عام 2002، وعندما بدأ أهم اللاعبين بالرحيل، كان هو الحُلم للكثيرين، كان يكفي أن يشير بإصبعه لتأتي أكبر أندية العالم خانعة أمام قدميه، وهو الذي قبل أيام حينها كان يعانق مجد أغلى الألقاب الكروية، كأس العالم!بكل بساطة، وهكذا دون تهويلات أو تأويلات قرر البقاء في الدرجة الثانية، رفقة "الزمرة الخالدة" من اللاعبين الذين سطروا في ذلك الموقف أعظم قصص الوفاء والولاء في دنيا كرة القدم. لم يأبه "جيجي" يوماً للألقاب أو المسميات، لم يبحث يوماً عن مجد شخصي، فالأمجاد والمسميات كلها كانت تركض وراءه، وتتمنى الالتصاق به والتشبّه به!
واليوم، لم يتغيّر الكثير، ففي سنّ ال37، وفي يوم ميلاده الذي يصادف اليوم، ما زال هو المعادلة الأصعب والرقم الذي يرجح في كفة الميزان الكروي..ما زال بذات التألق، ونفس التعملق، والأهم بنفس قميص الفخر والعز والمجد.. قميص "يوفنتوس"_"Juventus" العتيد، صاحب التاريخ العريق التليد..لنكون في المحصلة أمام منظومة كروية متكاملة، وحالة رياضية قلّ أن تتكرر وقلّ حتى الاختلاف حول أحقيتها بالمكانة المرموقة التي هي فيها، وقلّ أن يجود الزمان بمثلها.
كل عام وأنت عنكبوت الحراسة الأول.. والرجل صاحب المبدأ، وَمَنْ عن عشقه البيانكونيري ما حاد أو تحوّل..كل عام وأنت أنت .. "جنلويجي بوفون"_"Gianluigi Buffon"، الأروع والأفضل، ومن خشبات المرمى به تزداد فخامة.. ولأجله تتأنق وتتجمّل!
للأمانة الموضوع منقول مع بعض التعديلات


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق