وقـــد يـجـمـع الله الشتـيـتـيـن بـعـدمــا..يـظـنـان كـــل الــظــن أن لا تـلاقـيــا لعـمـرى لـقــد أبكيـتـنـي يـــا دهـر..وأبـكـيـت معي الـعـيـون البـواكـيـالم يتغيّر الكثير من الهيئة والطلّة والمنظر ..حتى الوقفة و"الهيبة" ما زالت هي نفسها ..الابتسامة نفسها .. الوقفة نفسها ..والفخامة في أدق صورها .. ما زالت هي ذاتها.. وهي نفسها ..وكذلك حالة الحب والعشق المحمول في القلوب .. ما زالت هي نفسها !شيء وحيد تغيّر.. شيء أساسي.. ورئيسي ..القمصان تغيّرت وتلوّنت وتبدّلت ..هو حكم الزمان .. وأمر "الدهر" .. وسنّة الحياة ..لا اعتراض ..صورة تحمل ألف ألف كلمة ..بل ألف ألف عبارة وجملة ..وألف ألف ابتسامة وفرحة ارتسمت على وجوه الكثيرين ..ليس في "الهند" وحدها .. بل في كل أرجاء المعمورة ..كم عناق كان بينكما .. ؟كم رسمة ولوحة تزيّنت برسمكما وفنّكما .. ؟كم كانت هذه الوقفة قبل سنوات ..تدب الرعب في نفوس أكبر حرّاس الكرة في دنيا كرة القدم ..كم كانت طلّتكما .. تجعل سيقان الخصوم ترتعد خوفاً وهلعاً ..كم أفرحتم مجانين وعاشقين ..وكم أبكيتم خصوماً حاقدين ..كم وكم وكم ..كل ذلك يتوقف الآن .. وتتعطّل لغة الكلام ..أمام من لوحدهما .. كتبا وسطّرا تاريخاً "بيانكونيرياً" طويلاً عتيداً جميلا ..واليوم .. لا يبقى منه سوى صورة .. وذكرى ..ودمعة تسيل لوحدها على الخد .. ساخنة ومحمّلة بذكريات لا يتّسع المكان لسردها ها هنا ..ولا تُحفظ إلا بمجلدات القلب والشوق والحنين ..ديلبييرو .. تريزيجول ..دمتما فناً برجوازياً .. ورسماً عبقرياً خالداً ..ولوحة كروية لن تمحى من ذاكرة المجد والخلود الكروي .. إلى الأبد
وقـــد يـجـمـع الله الشتـيـتـيـن بـعـدمــا..يـظـنـان كـــل الــظــن أن لا تـلاقـيــا لعـمـرى لـقــد أبكيـتـنـي يـــا دهـر..وأبـكـيـت معي الـعـيـون البـواكـيـالم يتغيّر الكثير من الهيئة والطلّة والمنظر ..حتى الوقفة و"الهيبة" ما زالت هي نفسها ..الابتسامة نفسها .. الوقفة نفسها ..والفخامة في أدق صورها .. ما زالت هي ذاتها.. وهي نفسها ..وكذلك حالة الحب والعشق المحمول في القلوب .. ما زالت هي نفسها !شيء وحيد تغيّر.. شيء أساسي.. ورئيسي ..القمصان تغيّرت وتلوّنت وتبدّلت ..هو حكم الزمان .. وأمر "الدهر" .. وسنّة الحياة ..لا اعتراض ..صورة تحمل ألف ألف كلمة ..بل ألف ألف عبارة وجملة ..وألف ألف ابتسامة وفرحة ارتسمت على وجوه الكثيرين ..ليس في "الهند" وحدها .. بل في كل أرجاء المعمورة ..كم عناق كان بينكما .. ؟كم رسمة ولوحة تزيّنت برسمكما وفنّكما .. ؟كم كانت هذه الوقفة قبل سنوات ..تدب الرعب في نفوس أكبر حرّاس الكرة في دنيا كرة القدم ..كم كانت طلّتكما .. تجعل سيقان الخصوم ترتعد خوفاً وهلعاً ..كم أفرحتم مجانين وعاشقين ..وكم أبكيتم خصوماً حاقدين ..كم وكم وكم ..كل ذلك يتوقف الآن .. وتتعطّل لغة الكلام ..أمام من لوحدهما .. كتبا وسطّرا تاريخاً "بيانكونيرياً" طويلاً عتيداً جميلا ..واليوم .. لا يبقى منه سوى صورة .. وذكرى ..ودمعة تسيل لوحدها على الخد .. ساخنة ومحمّلة بذكريات لا يتّسع المكان لسردها ها هنا ..ولا تُحفظ إلا بمجلدات القلب والشوق والحنين ..ديلبييرو .. تريزيجول ..دمتما فناً برجوازياً .. ورسماً عبقرياً خالداً ..ولوحة كروية لن تمحى من ذاكرة المجد والخلود الكروي .. إلى الأبد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق